الوصف
لتحقيق التوازن في الجهاز العصبي والحفاظ على صحة الجلد
النحاس هو معدن نادر غير واضح ذو أهمية كبيرة: فهو يدعم عددًا من العمليات الفسيولوجية الرئيسية التي تترجم إلى الأداء اليومي للجسم - من عمل الإنزيمات واستقلاب الطاقة إلى الوظيفة العصبية والحفاظ على الأنسجة الطبيعية.
النحاس: ما هي مساهمته في روتينك اليومي؟
- الطاقة والإنزيمات: يدعم استقلاب الطاقة كجزء مهم من وظيفة الإنزيم.
- Antioxidant protection: يساعد على تقليل آثار الإجهاد التأكسدي على الخلايا.
- النسيج الضام: يدعم صحة الأنسجة الطبيعية (بما في ذلك تلك المكونة من الكولاجين والإيلاستين).
- المناعة: يدعم الأداء السليم للجهاز المناعي.
- الجهاز العصبي: يدعم وظيفة الأعصاب وتخليق الناقلات العصبية.
- حديد: يدعم امتصاص الحديد.
- العظام: يدعم الحفاظ على كثافة العظام الطبيعية.
النشاط الإنزيمي
يُعدّ النحاس عاملاً مساعداً أساسياً للعديد من الإنزيمات، بما في ذلك سيتوكروم سي أوكسيداز، الذي يشارك في التنفس الخلوي وعمليات إنتاج الطاقة في الميتوكوندريا. وتشمل الإنزيمات المعتمدة على النحاس أيضاً سوبرأكسيد ديسميوتاز (SOD)، الذي يعزز الحماية من الإجهاد التأكسدي، وليسيل أوكسيداز، الذي يشارك في الربط المتقاطع للكولاجين والإيلاستين.
الدفاع المضاد للأكسدة
يدعم النحاس آليات الجسم الطبيعية المضادة للأكسدة، وذلك من خلال مشاركته، من بين أمور أخرى، في وظيفة إنزيم ديسموتاز الفائق، مما يساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في سياق الإجهاد اليومي (نمط الحياة، البيئة) وعمليات الشيخوخة.
صحة الأنسجة الضامة والعظام
يلعب النحاس دورًا هامًا في تركيب وتثبيت ألياف الكولاجين والإيلاستين، وهما مكونان بنيويان يدعمان سلامة الأنسجة الضامة والجلد والعظام. وتساهم المستويات الكافية من النحاس في تعزيز مرونة الجلد وقوة العظام بشكل عام.
تنظيم الجهاز المناعي
يشارك النحاس في تنشيط وتنظيم الخلايا المناعية، بما في ذلك البلاعم والخلايا اللمفاوية. وهو يدعم الأداء السليم للجهاز المناعي وآليات الدفاع الطبيعية للجسم.
الوظائف العصبية
يُعدّ النحاس عنصراً هاماً للحفاظ على الوظيفة الطبيعية للجهاز العصبي. فهو يشارك في تخليق النواقل العصبية وتكوين الميالين، وهي عناصر ضرورية للتواصل السليم ووظيفة الأعصاب.
عند التفكير في تناول مكملات النحاس، من الجيد أولاً تقييم المدخول الغذائي - وهذا يسمح لك بتحديد الحاجة الحقيقية إلى إمدادات إضافية والحذر من المخاطر المرتبطة بمستويات النحاس الزائدة.
تحتوي العبوة على 60 كبسولة من المكمل الغذائي.
Composition: 2.5 ملغ من ثنائي جليسينات النحاس، غلاف الكبسولة (جيلاتين بقري)، مادة مالئة (دقيق الأرز)
Dosage: كبسولة واحدة يوميًا مع الطعام. لا تتجاوز الجرعة اليومية الموصى بها. لا تُستخدم المكملات الغذائية كبديل لنظام غذائي متوازن. يُحفظ في مكان جاف بعيدًا عن متناول الأطفال. يُحفظ بعيدًا عن الرطوبة وأشعة الشمس المباشرة. في حال وجود أي شك، استشر طبيبًا أو صيدليًا.







